شراكة دوفيل" والتصريح المشترك (27 أيار / مايو 2011) قمة مجموعة الـ 8 ـ "شراكة دوفيل" تونس ومصر

بيان صادر عن رئاسة مجموعة الـ 8 (دوفيل 27 أيار / مايو 2011) بدفع من رئيس الجمهورية التزم أعضاء مجموعة الـ 8 في إطار "شراكة دوفيل" بمساعدة البلدان العربية في مراحلها الانتقالية نحو مجتمعات حرة وديموقراطية.
كانت تونس ومصر أول البلدان التي انخرطت في هذه المراحل الانتقالية وانضمت الى شراكة دوفيل. إن مصارف التنمية المتعددة الأطراف مستعدة لحشد أكثر من 20 مليار دولار، بينها 3،5 مليار أورو من المصرف الأوروبي للاستثمار لصالح مصر وتونس لغاية 2013.
إن أعضاء مجموعة الـ 8 سيواكبون أيضاً تونس ومصر. وعمل فرنسا سيمر عبر قناتين: المؤسسات الأوروبية التي ستحشد ، زيادة عن المصرف الأوروبي للاستثمار، أكثر من مليار أورو لغاية 2013 لصالحهما ، والوكالة الفرنسية للتنمية التي ستقدم نحو مليار و100 مليون أورو كقروض بشروط ميسرة للفترة ذاتها، من أجل دعم مرحلتي الانتقال الديموقراطي في هذين البلدين.
ستهدف هذه المساعدة المباشرة من قبل فرنسا الى تونس ومصر، وبالتوالي 425 مليون أورو و 650 مليون أورو، الى الانتعاش الاقتصادي وخلق شروط تنمية أكثر عدلاً، وللتأهيل المهني ولتيسير التوظيف. وزيادة على الدعم الفوري للموازنة، سيتضمن هذا الجهد الاستثنائي تقوية أجهزة ضمانات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتنمية مشاريع البنى التحتية الأساسية لتحسين شروط الحياة في المناطق المحرومة.
ولقد وقعت الوكالة الفرنسية للتنمية منذ اليوم على قرض لمؤازرة الموازنة يبلغ 185 مليون أورو لدعم استقرار تونس الاقتصادي .


اندفاعة جديدة من أجل الحرية والديموقراطية ـ مقتطفات من التصريح المشترك (دوفيل 27 أيار / مايو 2011)
64 . نصر على الوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المدنيين من قبل قوات النظام الليبي، وكذلك الكف عن أي تحريض على العداء والعنف ضد السكان المدنيين. في هذا الصدد، أخذنا علماً بالأعمال التي تبذلها دول أعضاء في الأمم المتحدة من أجل التنفيذ التام لقراري مجلس الأمن 1970 و 1973. نشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجمات ضد المدنيين. لن تبقى هذه الأعمال الإجرامية من دون عقاب. نرحب بالتحقيق الذي قامت به المحكمة الجنائية الدولية حول الجرائم المرتكبة في ليبيا ونأخذ علماً بطلب المدعي العام بتاريخ 16 أيار / مايو الرامي الى إصدار ثلاثة طلبات توقيف. السيد القذافي والحكومة الليبية خالفا مسؤولية حماية الليبيين وخسروا كل شرعية. ليس له اي مستقبل في ليبيا الديموقراطية والحرة. عليه أن يرحل. (...)
66 . نحن مذهولون جراء موت هذا العدد الكبير من المتظاهرين السلميين الناجم عن اللجوء الشامل للعنف في سورية، وكذلك الانتهاكات الخطيرة والمتكررة لحقوق الإنسان. ندعو القيادات السورية الى الكف فوراً عن اللجوء الى القوة والتهديد ضد شعبهم والاستجابة لمطالبه المشروعة بحرية التعبير وفي الحقوق والتطلعات العالمية. حرية التعبير هي حق وهي تطلع عالمي. ندعو أيضاً الى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في سورية. وحده طريق الحوار والإصلاحات الجوهرية يقود الى الديموقراطية وبالتالي الى الأمن والازدهار في سورية على المدى الطويل. إذا لم تأخذ السلطات السورية هذا الطلب بالاعتبار فإننا سوف نفكر بتدابير أخرى. نحن مقتنعون بأنه لا سبيل إلا بوضع إصلاحات ذات مغزى موضع التنفيذ لكي تتمكن سورية الديموقراطية من لعب دور إيجابي في المنطقة. (...)

67. لدينا قناعة بأن التغيرات التاريخية التي تشهدها المنطقة تجعل من تسوية النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني عبر التفاوض أكثر أهمية. يجب أخذ تطلعات شعوب المنطقة بالاعتبار بما فيها تطلعات الفلسطينيين الى دولة قابلة للحياة وسيدة ، وتطلعات الإسرائيليين الى الأمن والاندماج الإقليمي. حان الآن وقت استئناف عملية السلام.
أ. المفاوضات هي السبيل الوحيد للتقدم على طريق التسوية الشاملة والدائمة للنزاع. وإطار هذه المفاوضات معروف جيداً. نطلب بإلحاح من الجانبين استئناف المفاوضات بعمق بهدف التوصل الى إتفاق ـ إطار حول كل قضايا الحل النهائي. ولهذه الغاية، نعبر بقوة عن دعمنا لمفهوم السلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني الذي أعلنه الرئيس أوباما في 19 أيار / مايو 2011.
ب. نثمن الجهود المبذولة والتقدم الذي حققته السلطة الفلسطينية وكذلك الدور المحرك الذي يلعبه الرئيس عباس ورئيس الوزراء فياض اللذان يبنيان دولة قابلة للحياة، كما شدد على ذلك مؤخراً صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجموعة الاتصال الخاصة.
ج. ننتظر باهتمام المؤتمر الثاني لمانحي الدولة الفلسطينية في باريس، وأيضاً على ضوء استئناف المفاوضات. د. ندعو إسرائيل والسلطة الفلسطينية الى الامتثال لاتفاقات التعاون الموجودة والامتناع عن أي إجراء آحادي الجانب من شأنه أن يمنع التقدم أو حصول إصلاحات جديدة. ندعو الى تطرية الوضع في غزة.
ه. نطالب بإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط من دون شروط ومن دون إبطاء. (...)

Dernière modification : 06/06/2011

Haut de page